بـدون تعليـــــــق

___________________________

الجمعة، أبريل 23

سينا رجعت لينـــا


أتساءل بينما أسمع هذه الأغنية ماذا كان ليصير حال "عبدالوهاب محمد" كاتب هذه الكلمات إذا طلب منه أن يكتب هذه الأيام عن سيناء التي عادت كاملة إلينا فباتت مصر- يومها - في "عيد"ـ

بعد ثمانٍ وعشرين عاما..التحية كل التحية للشهداء الذي بذلوا دماءهم لأجل هذا الوطن...وبخسناهم نحن من بعدهم حقهم

هناك 13 تعليقًا:

صوت من مصر يقول...

اسرائيل اليوم فى عيد لانها رجعت سينا لمصر بالاسم فقط

dr.lecter يقول...

غصه في حلقي من اجلهم

Dr baker يقول...

قالوا: في الحروب الحديثة لايسعى المنتصر لكسر رقبة المهزوم ولكن يسعى لكسر إرادته
لقد هزمنا هزيمة قاسية في67 ولكن لم تكسر ارادتنا
ومع بدء غملية السلام أخذوا يضربون ارادتنا حتى تضععت وتكسرت ونالوا بالسلام مالم ينالوه بالحرب
عادت سيناء وضاعت ارادتنا

استراحة محمد يقول...

برغم كل ما نحن فيه ، لكن الله خلقنا نحب بلادنا بشكل جنونى
الذى قال انهم انتصروا بأى شكل سواء بالسلم او بالحرب ، اقول له تمعن فى التاريخ جيدا ، ذلك الشعب ابدا لم يتوانى عن نصرة بلده يوما ما ، ولن يتوانى يوما ما

محاولة لكسر الصمت يقول...

صوت من مصر.

إسرائيل اليوم في عيد...أعتقد أنه التعبير المثالي لوصف الحالة.


dr.lecter

لست وحدك.


د/بكر..

أتدري والدي العزيز: صرت على قناعة هذه الايام اننا جيل "منحوس" .. لا فرحة "حقيقية" عامة ولا حزن عام, ربما لم تتخيلوا يوما حين حدثت النكسة أنه سيأتي من بعدكم اناس يحسدونكم على "هزيمتكم" ويتمنون أن لو كانوا مكانكم فذاقول معنى أن يحزن الشعب كله, أن ينكسر كله فينتفض -حين ينتفض- كله..
هل رايت يا ابي جيلا صارت اقصى امانيه "أن يهزم"!!!؟

كم نحن جيل بائس!!!!!!!!ـ


استراحة محمد:ـ

ومرة أخرى...أحبك يا وطنا لم ار من هواه سوى هواني.


تحياتي

Just waiting يقول...

للاسف كان هيقول فوقو بقى من الغيبوبة

غير معرف يقول...

دوما عندماتتكاتف على القلب أشجان الوطن..يرن فى آذاننا صوته..أمل دنقل...: نحن جيل الألم..لم نر القدس إلا تصاوير..لم نتكلم سوى لغة العرب الفاتحين...ولم نتسلم سوى راية العرب النازحين,,,,

د.بكر

نالوا بالسلام ما لم ينالوه بالحرب....كم يترك ذكر هذه الحقيقة باللسان فى الفم من مرارة!!لكن ربما يحمى القلب من هذا المرار أن نتدبر أسباب هذه الخيبة ونحلم بتعديل المسار....أتصور - ورغم أننى كنت ولا زلت من الرافضين لكامب ديفيد بملابثاتهاالتى تمت من خلالها -أن المشكلة لم تكن فى اتخاذ قرار الانحراف بمسار القضية نحو التفاوض لكنما المشكلة كانت فى نظرة المفاوض المصرى - ولنقل نظرة السادات - للعملية التفاوضية..ذلك أنه يبدو أننا نسينا أن التفاوض وسيلة وليس غاية...وأن السلام المبتغى من التفاوض أيضا وسيلة وليس غاية...هى خطوات على الطريق لبلوغ الهدف الذى يبدو أنه قد سقط من الذاكرة بفعل طول الليالى.....هذه الرؤية المشوشة التى تعاملت بها قيادتنا مع القضيةهى السبب المباشر فى كل ما نشعر به فى هذه اللحظات من عار ومهانة....أتصور أن المشكلة لم تكن فى اختيار العملية التفاوضية أو خيار السلام كما يسمونه...المشكلة أننا لم نعرف كيف نتقن اللعب بمفردات هذه العملية كما فعل العدو...كم كان عنوان مقال يوسف إدريس الممنوع فى هذا الأمر- وإن كان قد صادف محتوى المقال الكثير من المبالغة - معبرا....السادات فى حقيبة كيسنجر

غير معرف يقول...

محاولة لكسر الصمت@
لا فرحة حقيقية عامة ولا حزن عام,,
ربما عبر عن مضمون ماقصدت إليه ذلك التشخيص ثاقب النظرة لحال مجتمعنا منذ بداية عهد السلام والذى طرحه الراحل إحسان عبد القدوس فى رائعته: على مقهى فى الشارع السياسى...رأى إحسان أننا كنا وحتى كامب ديفيد نعايش جميعا قضية وطنية واحدة نجحت القيادة الوطنية فى بذر بذورها فى صدور كل الأمة فأورقت أغصانا متشابكة الأطراف تربط قلوبنا جميعا بحبل من اللون الأخضر...فلما صار ما صار..لم تنتبه القيادة لأهمية استغلال هذه الشبكة الرائعة من الروابط عبر خلق قضية وطنية جديدة كالتنمية مثلا فذبلت أغصان الماضى لما فقدت نبعا بغزيها...افتقدنا القضية الوطنية التى تتوحد فيها قلوبنا -بغض النظر عن مضمون القضية- فعايش كل منا حالة وطنية خاصة به أدت بنا لما صرنا عليه من تشرذم وضعف....كم كان أمل صادقا حين قال: اذكرينى...فقد لوثنى العناوين فى الصحف الخائنة...لونتنى...لأنى -منذ الهزيمة - لا لون لى...(غير لون الضياع)

fo2sh يقول...

قرأت هذه الأبيات(لا أذكر كاتبها) تحديدا :

هناك شهيد النكسة
وفاقد بصره في حرب أكتوبر
يخبرونك بابتسامة عريضة:
ها قد صحينا بأرواحنا
وأغلي أعضائنا
من أجل حديد عز!

الجنوبى يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
nooor يقول...

نفس الخاطرة وردتني عند سماعي للاغنية
فصديقي قذف به امام بوابات شرم الامنية لانه مصري
وسينا رجعت لينا؟
كيف؟

محاولة لكسر الصمت يقول...

غير معرف:

في الحقيقة لا أملك سوى أن أقول: أصبت.

وشرفتني بالزيارة.


Just waiting:

غيبوبتنا طالت كثيرا كثيرا كثيرا..من يدري ربما حين نفوق منها نكون قد أصبنا بـ"ضمور"ـ


fo2sh:

غريبة جدا هذه السطور...لكن الم اقل :نحن جيل بائس.


الجنوبي

بصراحة...لم افهم معنى "يتسنجف"!!!!


نور:

وسينا رجعت لينا؟
كيف؟

دعني أقل لك "أهم الحاجة إن الورق مظبوط"ـ أما الواقع فهذه قصة أخرى.



تحياتي

غير معرف يقول...

أخطاء إملائية صادفت متن ما عرضت نتيجة لعدم التركيز.....أرجو المعذرة ...وقد لزم علىّ التنويه

#ملابساتها #يغذيها