بـدون تعليـــــــق

___________________________

الخميس، فبراير 12

Valentine's Day

لديك وردة واحدة ....لمن قد تهديها؟؟؟؟؟؟


ورود حمراء, قلوب حمراء, دمى حمراء, ملابس حمراء, كل شيئ مصبوغ باللون الأحمر, اليوم ..الأحمر هو الملك, منذ سنوات قليلة كان مشهد كهذا قد يثير في نفسي تساؤلا عن ذلك السبب الذي أدى إلى ما أراه, لكن وبم أنني في الجامعة الان, وقد صرت أكثر *وعيا وثقافة* فلم أعد بحاجة إلى هذا السؤال لأنني صرت أعلم أن اليوم هو (الفالنتين)....
نعم لم أعد بحاجة إلى إجابة على ذلك السؤال, لكنني صرت بحاجة إلى إجابة على أسئلة أخرى, عن هؤلاء الذين يحتفلون بهذا اليوم, ترى ماذا يمثل هذا اليوم بالنسبة للكثيرين ممن يحتفلون به؟!!, هل كل الورود الحمراء التي أراها تعني أن هناك حبا؟!!, للحظات أتخيل حال الدنيا إذا كان الحب فيها بعدد تلك الوردات, أو تلك الهدايا التي يتبادلها هؤلاء, دنيا رائعة مليئة بالحب, لكن الحقيقة ليست كذلك. فالكثير من تلك الورود لا يعني أكثر من كونه وردة..وردة صار إهداؤها في يوم كهذا مجرد عادة بل وربما عند البعض تسلية...

سؤال آخر عن السبب الذي جعلنا نطلق على اليوم اسم (عيد الحب)..
(Love day) وليس (
Valentine's Day)هو اسمه
وبالتالي فهو احتفال بالقديس صاحب الأسطورة لا احتفال بفكرة الحب ذاتها. لست هنا لأحلل أو أحرم, فهي ليست مهمتي, لكنني أتحدث عن المبدأ, لماذا تتحول ذكرى كهذه إلى عيد للحب في بلادنا نحن؟.!!..لماذا يتحول عيد يطلق عليه البعض ( يوم الوعي للعذاب ) إلى عيد للحب عندنا؟!!

وأخيرا.. لست ضد فكرة عيد الحب, بل على العكس هي فكرة جميلة, لكن ليس على هذه الشاكلة, لماذا لا نختار يوما للحب خاصا بنا, ربما لا اعرف يوما محددا قد نختاره لكن لماذا لا نحاول؟!!.... يوم مختلف ليس كالفالنتين, يوم للحب , وللحب فقط, لكل من يحب وبصدق, يوم نهدي فيه الورود لمن نحب حقا, لأبائنا, أمهاتنا, أخوتنا, اصداقئنا, أحبائنا, وأوطاننا؟......يوم نقول فيه كلمة طيبة لكل من امتلك في قلوبنا مكانا جعلنا نحبه......

هناك 9 تعليقات:

محاولة لكسر الصمت يقول...

ربما لكل منا الكثير من الأحبة الذين يستحقون تلك الوردة, لكن بالنسبة لي حين تكون وردة واحدة, فهي لن تكون لسواها, تلك التي أحببتها بالرغم من كل شيئ, أهدتي وردتي إلى بلدي الحبية مصر...وأقولها (بحبك يا مصر)

Dr baker يقول...

في الماضي كان بأتي علينا عيد الفطر أو الأضحى فنشعر بالسعادة والفرحة
قد لاتسعفنا العيدية لشراء ملابس جديدة أولزيارة الملاهي.لكن المؤكد انا كنا نفرح وكان أهلنا يفرحون
حتى في عيد الثورة لم يكن هناك تلفزيون كنا نذهب لنرى استعراض الجيش وكنا نفرح
اليوم الاعياد اصبحت بزنس. لابأس أن نستورد عيدا ليس لنا. وفد يكون ضد عقيدتنا مادمنا سنخلق به مظاهر للفرحة يكثر فيها البيع والنهب والفساد وتظل القلوب مغلقة على أحزان لاتنتهي
حينما يسود البزنس تضيع كل القيم والمعاني الجميلة

الجنوبى يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
محاولة لكسر الصمت يقول...

د/ بكر..والدي...
أصبت,أذكر أنني قرأت ذات مرة أن أحد أهم الاسباب التي أدت إلى انتشار فكرة يوم الفالانتين في الغرب عموما وفي الولايات المتحدة خاصة كانت هي (البزنس),
ومع ذلك فقد نقلناها عنهم بكل بساطة,دون أدنى تفكير في مناسبتها لهويتنا وعاداتنا,
أما عن اعيادكم, فهذه الكلمات تشعرني أننا ظلمنا كثيرا لأننا حرمنا فرحة حظي بها من سبقنا دون أن يطلبوها..

الجنوبي...
وعليك سلام الله..
أما عن تصنيفك, فيبدو حقا أننا دوما في الخانة الثالثة..وعن وردتك, فلا أرى من يستحقها أكثر ممن اخترت, عليه الصلاة والسلام...

Hu-man يقول...

شئ رائع أن أعاود القراءة لك بعد تلك الفترة الطويلة ..وشئ رائع أيضاً أنك أطلقت على ماتتحدثين عنه بيوم ...وليس عيد الحب ..فنحن المسلمين ليس لنا إلا عيدين فقط ...
أنا أتفق معك مئة بالمئة بالفعل لو كان الأمر كذلك لكان العالم الأن في أحسن حال ..وبلدنا الناس فيها ماشيين يخدوا بعض بالأحضان من كتر الحب اللي هيدلدق من قلوبهم
ولكن للأسف حولنا كل الأشياء والمعاني الجميلة إلى مظاهر وشكليات

nooor يقول...

سعيد بعودتك للتدوين
اعجبنتني الكلمات في بداية المدونة تحت العنوان
اصدقك القول نذ قرات تعليقك احيانا ادخل لاقراها ثم انصرف
جميل ان تسود مشاعر حب حقيقة بين الجميع
لا ان تنتهي الى وردة حمراء
لكن من منا يعيش حقيقة هذا الايام؟؟
معظمنا يتعلق بالمظاهر
تحياتي

صوت من مصر يقول...

كل سنه وانتى طيبه
وانا كمان بحب مصر
ويمكن حبى ليها مخلينى متكتف

The Führer يقول...

أهلا بعودتك لعالم التدوين ، عالم جميل و"ممل" كأشجار الورد المزهرة خلف منزلي! رغم حبي الشديد لها لكن لا أدري لماذا أبدأ في التثاؤب كلم أطلت النظر إليها!!
فبينما تحاولين كسر الصمت ، أحاول أنا إيقاف الصخب ، انتظارا لحالة الصمت الجميل الذي لابد من كسره والعودة صاخبا كما كنت. رغم إيماني بأن المدونة يجب أن تكون كالعمل ، لا دخل للحالة النفسية للمدون في محتواها أو مصيرها ، ولكن للأسف أنا مصري والمصريين كما نعلم أصحاب مزاج مبدأهم "مبسوط أريحك متنكد أنكد عليك و ع اللي خلفوك"!!
عذرا للمقدمة الطويلة وأدخل في التوبيك،هو إيه التوبيك؟ أه افتكرت"الفلانطاين"
حقيقة لا أدري شيئا عن هذا الفلانطاين سوي أنه نوع من أنواع الحفلات التنكرية يقوم فيه"أغلب" الشبان بارتداء قناع روميو وإيهام الشابات بأنهن جولييت طمعا في المزيد من التنازلات بدءا بالعاطفية ونزولا حتي التنازل عن أعز الممتلكات!
قطرة سوداء سقطت من الغرب لتجعل أيامنا أكثر سوادا .
كنت أتمني أن نستبدل أحتفال شبابنا "الواعد"بالفلانطاين بشئ يوقظ ضمائرهم ولو حتي"الفلسطاين"!

عود أحمد مجددا ، برجاء تقبل مروري
د.محمد

محاولة لكسر الصمت يقول...

إنسان..
ولكن للأسف العالم ليس في حال حسن..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
نور..
عن الكلمات في بداية المدونة, فهي من مقطع في مسرحية الحسين ثائرا لعبدالرحمن الشرقاوي...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
صوت من مصر..
عذرا, لا اقبل التهنئة فلا أعترف بالعيد من الأساس..
أما عن حب مصر الذي يجعلك (متكتف) فهذا ليس هو الحب الذي ينتظره منا الوطن..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(الزعيم).. إن كان يحق لي أن أترجم الكلمة...
المدونة يجب أن تكون كالعمل.. كم أتمنى أن تكون كذلك, لكنها ليست الحقيقة..
فهي ليست فقط مرتبطة بالحالة النفسية بل هي تعبير عنها, أعتقد أن الوقت سيأتي لتكون ضمن الأدوات التي يعتمد عليها أطباء النفس في علاج مرضاهم!!!!!
.. وعن (الفلاسطين)...فأرى أن الاحتفال بالفالانتين أيسر بكثير, فالأمر ليس اكثر من وردة او هدية تشترى بمال قل أو كثر, أما عن الـ (الفلاسطين) -كما تفضلت- فالأمر يحتاج ضميرا, والضمائر حين تفقد لا تباع في أيامنا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
وشكرا للجميع على الترحيب بعودتي التي أتمنى أن تستمر...